أكثر أناقة وتطورًا.
تصميم مألوف. تجربة مُحسّنة.
حجم مناسب. تصميم متكامل.
اكتشف لفائف تبغ TEREA المصمّمة خصيصًا لجهاز IQOS ILUMA.
تنمو أصناف التبغ عالية الجودة لدينا وتنضج في حقول في إيطاليا والبرازيل وتنزانيا وغيرها من البلدان.
يتمّ تسخين التبغ بعناية بدلاً من حرقه وذلك بواسطة نظام SMARTCORE INDUCTION SYSTEM:
.جرّب المزيج المثالي للتبغ الحقيقي والتكنولوجيا الثورية معًا
تمّ تطوير لفائف تبغ TEREA خصيصًا لجهاز IQOS ILUMA، ما لا يسمح باستخدامها مع أجهزة التبغ المسخّن السابقة من IQOS (ORIGINALS أو الأقدم)، لأنّ ذلك قد يتسبّب في تلف الجهاز. لفائف تبغ HEETS هي أيضًأ غير متطابقة مع IQOS ILUMA.
تقدم TEREA مجموعة من تجارب التبغ الغنية، بروائحها الفواحة، وإحساس المذاق الرقيق والمنعش.
نظرا لأن أعواد التبغ DELIA تحتوي على جزء من التبغ مغلق بالكامل، فهي غير متوافقة مع جهاز IQOS 3 DUO أو أي أجهزة سابقة لتوليد الشفرات. قد يؤدي استخدام عصا DELIA في جهاز مزود بتقنية تسخين الشفرة إلى إتلاف الشفرة.
التكنولوجيا - العالم يدور حولها. على مرّ السنين، غيرت حياتنا بشكل جذري نحو الأفضل، في طريقة عملنا وتواصلنا وتنقّلنا. من جهتنا، جمعنا بين العلم والتكنولوجيا وطورنا بديلًا أفضل عن الاستمرار في التدخين: يدخل على جهاز IQOS تعديلات مستمرّة وللأفضل بحيث يستمتع بالتبغ المدخنون البالغون الذين كانوا سيواصلون التدخين لولا ذلك.
يقوم IQOS بتسخين التبغ بدلاً من حرقه لسبب بسيط: حرق التبغ يُطلق كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارّة مثل أول أكسيد الكربون.
تعمل تقنية IQOS ILUMA SMARTCORE INDUCTION™ وتقنية IQOS HeatControl على منع احتراق التبغ، مما يعني أنّها تقلّص بشكل كبير عدد ومستوى المواد الكيميائية الضارّة المنبعثة مقارنة بدخان السجائر.
في المرة الأولى التي سمعت فيها عن أجهزة التبغ المُسخَّن، هل اعتقدت ربما أنها نفس السجائر الإلكترونية؟ ففي حين أنّ كلا المنتجَيْن هما عبارة عن بدائل إلكترونية خالية من الدخان تتوجّه للمدخِّنين البالغين السن القانونية، إلا أنّ هناك بعض الفروق الرئيسية التي يجب أن تكون على دراية بها عند الاختيار بين جهاز التبغ المُسخَّن IQOS والسجائر الإلكترونية.
ما هي السجائر الإلكترونية؟
السجائر الإلكترونية هي نوعٌ من أنواع البدائل عن التدخين. وهي أجهزة تُحمَل باليد وتتوفر بأحجام مختلفة وهي مُرفقة بخيارات لإضفاء طابع شخصي عليها. وتكون بعض السجائر الإلكترونية مُعدَّة للإستخدام لمرّة واحدة، بينما يمكن إعادة استخدام البعض الآخر. وبشكلٍ عام، تقوم السجائر الإلكترونية بتسخين السوائل الإلكترونية لتوليد رذاذ، يُسمّى أيضاً بخاراً. يستخدم البالغون الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية أيضاً السوائل الإلكترونية التي تتوفر بنكهات مختلفة وقد تحتوي على النيكوتين.
تقوم السجائر الإلكترونية بتسخين السوائل الإلكترونية وتبخيرها ضمن نطاقٍ واسعٍ من درجات الحرارة قد تتراوح بين 100 و250 درجة مئوية. ويُسحَب السائل الإلكتروني من خزّان السيجارة الإلكترونية ويدخل في احتكاك مع عنصر تسخين يستمد طاقته من بطارية. وبمجرّد تم تسخين السائل، يتبخّر هذا الأخير، وعندما يحدث ذلك، يمكن سحبه من الجهاز من خلال قطعة توضع في الفم.
ما هو التبغ المُسخًّن IQOS؟
جهاز IQOS هو جهاز تبغ مُسخَّن طوّرته شركة فيليب موريس إنترناشونال وهو يستخدم نظاماً مبتكراً لتسخين التبغ يُسمّى تقنية التحكُّم الحراري المسجَّلة كعلامة تجارية. . وغالباً ما يُطلَق على هذا النوع من تقنيات تسخين التبغ إسم “"التسخين لا الحرق" ”, لأنها تسخّن التبغ بدلاً من حرقه – والاحتراق هو ما يحدث داخل السجائر.
إنّ تسخين التبغ بدلاً من حرقه هو الجزء الأكثر أهمية الذي يجعل من جهاز IQOS بديلاً عن الإستمرار بالتدخين. فلدى استخدام جهاز IQOS، يتم إدخال عود تبغ يُسمّى HEETS,مصنوع من التبغ الحقيقي المُعالَج داخل أنبوب تسخين IQOS ليستقرّ فوق شفرة تسخين تصل درجة حرارة التسخين المضبوطة فيها إلى 350 درجة مئوية. وهي تسخّن التبغ من داخل عود التبغ لتُطلِق نكهته من دون لا نار ولا رماد ولا دخان.
التبغ المُسخَّن مقابل السجائر الإلكترونية
إذاً، إذا كنت بالغاً اخترت أن تستمر بالتدخين أو أن تستخدم المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين وكنت تبحث عن بديل عن تدخين السجائر، فكيف تختار بين التبغ المُسخَّن IQOS والسجائر الإلكترونية؟ ففي حين أنّ كليهما بديلان إلكترونيان عن تدخين السجائر، يكمن الفرق الرئيسي بينهما فيما يلي: يسخّن نظام تسخين التبغ IQOS التبغ المُعالَج، فيما تبخّر السجائر الإلكترونية سائلاً إلكترونياً. وبسبب هذا الإختلاف، يسمح جهاز التبغ المُسخَّن IQOS بتوفير طعم وتجربة السجائر كما يوفّر شعوراً بالرضا يشبه الرضا عن تدخين السجائر* الذي يألفه المدخِّنون البالغون.
إكتشِف أجهزة التبغ المُسخَّن IQOS
*إنخفاض متوسط في مستويات مجموعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة استُخدِمت كمرجع (3R4F). هذا لا يعادل بالضرورة انخفاضاً في المخاطر بنسبة 95%.
**المصدر: 3 أشهر من الدراسات السريرية التي أُجرِيت في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وقد شملت 160 مدخِّناً بالغاً، خضع كلّ واحدٍ منهم لظروف واقعية (خارج المستشفى).